ينقسم السوق العقاري على اختلاف أنواع العقارات إلى ثلاث أقسامٍ رئيسية:

-المناطق المركزية في المُدن حيث تتمركز الأنشطة التجارية وفروع الشركات والدوائر الحكومية.

-المناطق الواقعة على أطراف المُدن: وهي الضواحي والأحياء التي كان غالبها في الأصل مناطق ريفية ثم اتسع العمران.

أما بخصوص الاستثمار العقاري في مراكز المدينة أم في الأرياف، فإن القرار يعود بدقة على سؤال كيف يتم اختيار العقار بالنسبة لمكانه هل في المدينة أم في الريف؟ وأيهما أكثر ربحاً؟ إلى الشخص وإلى قياس مدى فائدة شرائه في الريف أو في المدينة بالنظر إلى الهدف المرجو من عملية الشراء.

وللبيان حول التفاوت في الأسعار ووفقاً لتقسيم المناطق العقارية الذي ذكرناه في الفقرة السابقة وكمثال على المدن الكبير بإسطنبول نقول:

-المناطق الريفية: هي المناطق التي يكون اتجاه المُستثمرين فيها مركزاً على شراء الأراضي بهدف الاستثمار الزراعي أو تملك الفلل.

-وبنفس المبلغ المذكور أعلاه أو أكثر منه بقليل يمكن شراء شقة أربع غرف وصالة في المنطقة الثانية وهي الواقعة على أطراف مدينة إسطنبول وضواحيها الناشئة حديثاً.

-وبالمبلغ ذاته أو بزيادة بسيطة عليه يمكن الحصول على فيلا أو مزرعة صغيرة ضمن أرض بمساحة 2000 متر مربع في أحد أرياف إسطنبول بشقها الأوروبي.

-بالنسبة للمنطقة الأولى والتي هي القلب ومركز المدن الكبيرة فإذا أراد المُستثمر أن يشتري في أحد الأبراج والمراكز التجارية الواقعة في مناطق مثل مجدية كوي وشيشلي عقاراً مؤلفاً من غرفة وصالة فسيصعب عليه أن يجد مثل هذا العقار بأقل من 350 ألف دولار.